· زوج (الدولار/ين) : يستقر عند مستوى 90.00 نتيجة لهدوء حركة الأسهم.
· زوج (الدولارالأسترالي/دولار) : يتحرك عرضياً حول مستوى 6800 نتيجة استمرار شهية المخاطرة.
· زوج (الإسترليني/دولار): يلقى ضغوطا تأثرا بالخطة المصرفية للمملكة المتحدة.
· زوج (اليورو/دولار): يرتفع في بداية التعاملات ولكنه سرعان ما يتراجع تحت مستوى 1.3300 نتيجة اضطراب حركة الإسترليني.


المخطط البريطاني لانقاذ البنوك يهوي بالإسترليني


هبوط الإسترليني تأثرا بمساعي المملكة المتحدة لتحقيق الاستقرار في البنوك

لم تكن بداية هذا الأسبوع جيدة لمشتري الجنيه الإسترليني حيث سُحق زوج (الجنيه إسترليني/ دولار) في بداية التعاملات الأوروبية ليسجل فارقاً بلغ حوالي 300 نقطة من أعلى مستويات اليوم نتيجة للجزء الثاني من خطة الانقاذ البريطانية للقطاع المصرفي. و هي خطة تم إعلانها بواسطة "دارلين" وزير الخزانة البريطاني حيث اقترح مخطط تأميني لتحمل المسئولية المالية للديون المعدومة بدفاتر بنوك المملكة المتحدة. وقد تصل تكلفة هذا البرنامج إلى مايقرب من 50 مليار جنيه إسترليني. بالإضافة إلى ذلك زادت السلطات البريطانية من حصتها في البنك الملكي الاسكتلندي إلى 68% بدلا من الحصة الحالية بـ 58%. وينتقد جوردون براون رئيس وزراء بريطانيا إدارة هذا البنك مشيرا إلى أن البنك غير مسئول كليا عن قرارات الاستثمار وأن معظم الخسائر التي تعرض لها كانت بسبب الأورواق المالية الأمريكية المدعومة بالرهن العقاري نتيجة لاستحواذ البنك الملكي الاسكتلندي على بنك ABN-AMRO. ومع ذلك، جاءت أبرز نقاط الحديث لجوردون براوان في المؤتمر الصحفي عندما أشار إلى أن الاقتصاد العالمي يواجهه مخاطر كبيرة لا تقل خطورة عما سببته السياسات الوقائية للتجارة ي وقت سابق نتيجة لما وصفه بالمشاكل الناتجة عن تسديد الديون بغرض تسوية قوائم الميزانية وكذلك بالإضافة إلى عدم توافر أي من البدائل للحلول الوطنية لكل دولة على حدا. وسيكون من المثير معرفة ما إذا كان سيتبع غيره من الزعماء في العالم خاصة الرئيس المنتخب أوباما نداء براون إلى مزيد من التنسيق الدولي فيما يتعلق بأزمة الائتمان العالمية.
في الوقت الحالي، اضطربت أسواق العملات نتيجة للخسائر الهائلة التي تكبدها البنك الملكي الأسكتلندي والتي أسفرت عن أكبر خسارة للشركات في تاريخ المملكة المتحدة، الأمر الذي أدى إلى زيادة الشكوك حول فعالية خطة المملكة المتحدة وارتفاع معدل بيع الجنيه الإسترليني منذ بداية فترة التدوال في لندن. هذا وقد واجه صناع السياسة في المملكة المتحدة مهمة شاقة في محاولة لإعادة هيكلة رأس المال بالنظام المصرفي وكذلك تحفيز الإقراض. وبالفعل، تأكدت صحة قول رئيس الوزراء براون عندما صرح بأن المشكلة تقع خارج نطاق اختصاص السلطات المالية والنقدية بالمملكة المتحدة وحدها وأنها تحتاج إلى سياسة منسقة تلقى استجابة أعضاء مجموعة الأربعة دول العظمى.
وللأسف لا يبدو أن هذا التعاون الدولي محتمل. حتي في منطقة اليورو ، حيث بلغ الضغط الوطني قمته، تزامناً مع العناوين الأساسية التي نُشرت بجريدة ديلي تليغراف اليوم :" فلتساعدوا أيرلندا و إلا فإنها سوف تخرج من منطقة اليورو، ذلك بناءاً على تحذير الاقتصاديين" حيث أن الوضع الاقتصادي لمنطقة اليورو يتفاقم بشكل كبير إزاء اليورو مما يؤكد زيادة وطأة الضغط على عاتق العملة الموحدة.
فالأثر الكبير لأنباء اليوم جعلها تبدو جميعها في صالح الدولار الأمريكي، والذي كان الأقل سوءاً بين كل البدائل الأخرى. جاء ذلك تزامناً مع إغلاق كافة الأسواق المالية الأمريكية احتفالاً بيوم "مارتن لوثر كينج" ، لذا فمن المرجح أن تأتي التداولات هادئة لكن الضوء سيبقى مسلطاً على الجنيه الاسترليني منذ بداية اليوم .
_________________________________
المصدر: GFTforex
ترجمة قسم التحليلات والأخبار بالمتداول العربي