تقرير هل نحن على أبواب أزمة ديون جديدة فى 2020
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الإقامة
    مصر
    المشاركات
    5,515

    افتراضي هل نحن على أبواب أزمة ديون جديدة فى 2020

    هل نحن على أبواب أزمة ديون جديدة فى 2020

    خلال شهر أكتوبر الماضي، ارتفعت الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية

    ولا تزال تشق طريقها نحو مستويات جديدة-، لكن في نفس الوقت، كان أحد أركان سوق الديون يمر بواحدة من أسوأ فتراته بفعل الموجة البيعية التي اندلعت فيه.

    في سوق سندات التزامات القروض المضمونة البالغة قيمتها نحو 680 مليار دولار، انخفضت قيمة بعض الأوراق المالية بنسبة 5% خلال الشهر الماضي،

    في انعكاس لتزايد المخاطر المرتبطة بأدوات الاستثمار المعقدة.

    التزامات القروض المضمونة هي أوراق مالية مدعومة بمجموعة من القروض -غالبًا ترتبط بالشركات- ذات تصنيفات ائتمانية منخفضة،

    وفي مقابل تحمل المخاطر المحتملة يحصل المستثمر على فرصة لتحقيق عائدات أعلى من المتوسط.

    كانت الموجات الهبوطية نادرة جدًا في هذه السوق التي نمت بمقدار 350 مليار دولار خلال السنوات الثلاث الماضية،

    بفضل الطلب المتزايد من صناديق المعاشات الحكومية، وصناديق التحوط،

    والمستثمرين الآخرين المتعطشين للعائدات المرتفعة، وفقًا لبيانات "إس آند بي جلوبال ماركت إنتلجينس".


    أسباب الاضطراب

    رغم النمو الهائل خلال السنوات القليلة الماضية، جاءت المخاوف من الركود المحتمل في 2020 لتحد من التصنيفات الائتمانية،

    متسببة في موجة بيعية لسندات التزامات القروض المضمونة، الأمر الذي ينذر بحرمان عشرات الشركات

    من أدوات الائتمان الإضافية، ومنعها من إعادة تمويل ديونها، وتهديد بقائها.

    - نحو 40% من مصدري الديون غير المرغوب فيها مصنفون عند درجة "بي 3" أو أقل وفقًا لوكالة "موديز"،

    وهو مستوى قياسي لهذه الفئات، ويقول محللون إنه إذا لم يكن هناك دعم سعري للقروض ذات التصنيف المنخفض،

    فسوف ينعكس ذلك في أسواق الإصدارات الجديدة وإعادة التمويل.

    يعني ذلك أن المقترضين الأقل جودة سيفقدون القدرة على الوصول إلى أسواق رأس المال، ليس هذا فحسب،

    بل من الممكن أن تمتد الاضطرابات إلى سوق السندات مرتفعة العائد، وربما تصل بعض الموجات إلى الاقتصاد الأوسع ما قد يعمق أو يطيل أمد الركود.

    - تقول رئيسة استراتيجية التزامات القروض المضمونة لدى "سيتي جروب" في الولايات المتحدة "ماجي وانغ"

    نعتقد أن هناك تقلبات أكبر قادمة، نوصي المستثمرين بتقليل المخاطر والإبقاء على محافظهم أكثر توازنًا والتعامل مع مدراء حكماء.

    - الاضطرابات الأخيرة في السوق قد تكون علامة على اتجاه سوق السندات الدولارية الأمريكية ذات العائد المرتفع إلى مرحلة تصحيح،

    خاصة أن جوهر المشكلة الحالية هو ذاته سبب طفرة النمو في السابق.


    محرك الطفرة لم يعد يعمل


    ما كان يجعل كل شيء يمضي على ما يرام في السوق، هو افتقاد المستثمرين إلى العائدات المرتفعة في ظل انخفاض الفائدة إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق،

    وتداول تريليونات الدولارات من الديون سالبة العائد، ومع ذلك، ما زالت الفائدة منخفضة لكن السوق أصبحت خائفة.

    - الوصول إلى العائد دفع كبار مستثمري الأسهم الخاصة إلى تحميل الشركات التي يستحوذون عليها بالمزيد من الديون بغرض زيادة العائد على عمليات الاستحواذ،

    ومع تراكم ديون الشركات، لم يبق أمام مديري الاستثمار في التزامات القروض المضمونة سوى شراء القروض الأكثر خطورة

    في السنوات الأخيرة، اشترى مديرو التزامات القروض المضمونة أكثر من 60% من قروض الرافعة المالية المصدرة حديثًا،

    ما يجعل هذه الأوراق المالية آلية مهمة لتوفير التمويل للشركات ذات التصنيفات الائتمانية المنخفضة.

    - تشبه هذه الأوراق المالية السندات المدعومة بالرهن العقاري التي تسببت في أزمة عام 2008، لكن حفنة صغيرة منها تخلفت عن السداد في أثناء الأزمة،

    وهذا الصمود هو سر شعبيتها المتزايدة خلال السنوات العشر الماضية، ومع ذلك فإن الأسهم والسندات المرتبطة بها انخفضت مؤخرًا متسببة في خسائر فادحة للبائعين.

    - التراجع الأخير في أسعار سندات التزامات القروض المضمونة، يعزى إلى القروض ذات المخاطر العالية التي تنخفض هي الأخرى بسبب نقصان الكاش لدى الشركات المقترضة.

    قلق عالمي

    بلغت عائدات سندات التزامات القروض المضمونة ذات التصنيف "بي بي سالب"، والتي تعد من بين أكثر الأوراق المالية خطورة في هذه السوق،

    نحو 10% منذ بداية العام الجاري وحتى يونيو الماضي، لكن هذه المكاسب تآكلت بشكل ملحوظ حتى بلغت 1% في أكتوبر.

    - هذا يتناقض بشكل حاد مع أداء السندات مرتفعة العائد بشكل عام، حيث أصدرت العديد من الشركات التي تلجأ إلى التزامات القروض المضمونة،

    سندات فئة "خردة" والتي حققت عائدات نسبتها 12% حتى الشهر الماضي.

    الاضطراب الأخير في هذه السوق يقلق الكثيرين حول العالم وليس فقط الولايات المتحدة، وقد حذر البنك المركزي الياباني

    من أن المصارف في بلاده قد تصبح عرضة للخطر حال تدهور الاقتصاد العالمي، نظرًا لاستحواذها على 15% من التزامات القروض المضمونة عالميًا.

    - يخشى عدد متزايد من المحللين أنه في حال تباطأ الاقتصاد مع المزيد من خفض تصنيفات القروض، فإن مديري التزامات القروض المضمونة

    سيكونون في مأزق، إما أن يتخلصوا من هذه الديون ببيعها بسرعة أو المخاطرة بعدم تقديم بعض المدفوعات إلى مستثمريهم.

    - تتابع الهيئات المالية الرقابية حول العالم تطورات السوق باهتمام شديد، ويحقق مجلس الاستقرار المالي الذي أنشئ عقب الأزمة المالية

    في التطورات الأخيرة، وأخبر محافظي البنوك المركزية ووزراء مالية مجموعة العشرين في أكتوبر، أن سوق التزامات القروض المضمونة دخلت إلى حيز القلق.


    المصادر: وول ستريت جورنال، بزنس ويك، بلومبيرغ، إنفستوبيديا

    الاقتصاد دائما هكذا مثل المريض فاقد المناعة الطبيعية لابد من المحافظة علية من اى نوع من انواع الجراثيم

    الموجودة بصورة طبيعة فى الاجواء المحيطة ولابد ان يعيش تحت الرعاية الصحية طوال الوقت
    توقيع العضو
    ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا

    ربى هب لى من لدنك علما نافعا و قلبا خاشعا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2019
    الإقامة
    السويد
    المشاركات
    107

    افتراضي

    نحن كمضاربين نتمنى الاسوا يحصل ويصاحبه فولاتيليتي عاليه مما يعيدنا الى ما بعد 2008 وما صاحبه من ...... ضخ اموال في سوق المال + رافع وخفض فائده + تسيل كمي من هنا وهناك + تدخلات بنوك مركزيه بصوره مستمره

    بمعنى كل ازمه بسبب هوؤلاء الحمقى هو في صالحنا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الإقامة
    مصر
    المشاركات
    8,735

    افتراضي

    للأسف كل المؤشرات بتدل على أن في أزمة قادمة

    اما السنة القادمة أو التالية بأقصى حد

    في أزمة بس الضرر مش هايكون كبير زي ما الناس متخيلة

    كدة كدة أحنا علطول كدول عربية في أزمات أصلاً
    توقيع العضو
    فهرس مواضيعي التعليمية
    http://forum.arabictrader.com/t248673.html

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الإقامة
    مصر
    المشاركات
    5,515

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة GOLDEN.HAWK مشاهدة المشاركة
    نحن كمضاربين نتمنى الاسوا يحصل ويصاحبه فولاتيليتي عاليه مما يعيدنا الى ما بعد 2008 وما صاحبه من ...... ضخ اموال في سوق المال + رافع وخفض فائده + تسيل كمي من هنا وهناك + تدخلات بنوك مركزيه بصوره مستمره

    بمعنى كل ازمه بسبب هوؤلاء الحمقى هو في صالحنا
    هلا اخى الفاضل

    هل تعتقد ان الازمات هناك ستكون بعيدة عنا

    نحن فى رخائهم بعديد و فى مصائبهم مشاركين

    تقبل تحياتى ودعواتى بالتوفيق
    توقيع العضو
    ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا

    ربى هب لى من لدنك علما نافعا و قلبا خاشعا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الإقامة
    مصر
    المشاركات
    5,515

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hema007 مشاهدة المشاركة
    للأسف كل المؤشرات بتدل على أن في أزمة قادمة

    اما السنة القادمة أو التالية بأقصى حد

    في أزمة بس الضرر مش هايكون كبير زي ما الناس متخيلة

    كدة كدة أحنا علطول كدول عربية في أزمات أصلاً
    بالعكس اخى هيما هذة المرة لا نعلم ما مدى تلك الازمة و خاصة بعد تراجع العولمة

    و انتشار تيار الشعبوية التى تسببت فى كثير من المشاكل التجارية بين الدول المتنافسة

    و هو ما يحدث الان ما بين امريكا و الصين و كذلك امريكا و اوربا

    و لاننا فى أزمات مستعصية اصلا فسيكون الضرر علينا مضاعف

    نسئل الله السلامة و الرخاء للأمة العربية

    تقبل تحياتى و دعواتى بالتوفيق
    توقيع العضو
    ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا

    ربى هب لى من لدنك علما نافعا و قلبا خاشعا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الإقامة
    مصر
    المشاركات
    10,492

    افتراضي


    تقرير متميز ياغالى كالعادة

    وللاسف نحن سنتضرر من حدوث اى ركود اقتصادى او ازمات عالمية

    فالاقتصادات العربية هشة تقوم على اقتصادات الدول الكبرى

    وما رايناه من خفض للفايدة فى معظم الدول العربية عقب تخفيش الفايدة على الدولار

    خير دليل على ذلك
    توقيع العضو
    فهرس بأهم موضوعاتى التعليمية

    http://forum.arabictrader.com/t249104.html

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الإقامة
    مصر
    المشاركات
    5,515

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alskndry مشاهدة المشاركة

    تقرير متميز ياغالى كالعادة

    وللاسف نحن سنتضرر من حدوث اى ركود اقتصادى او ازمات عالمية

    فالاقتصادات العربية هشة تقوم على اقتصادات الدول الكبرى

    وما رايناه من خفض للفايدة فى معظم الدول العربية عقب تخفيش الفايدة على الدولار

    خير دليل على ذلك
    نعم يا غالى بكل اسف نحن تابعين و ليس هذا وحسب

    بل تابعين مطعين و نسير خلفهم دون اى مقاومة او التفكير فى الخروج عن دائرة التابعية

    التى ندور فيها من 70 سنة تقريبا

    تقبل تحياتى و دعواتى بالتوفيق
    توقيع العضو
    ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا

    ربى هب لى من لدنك علما نافعا و قلبا خاشعا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2019
    الإقامة
    السويد
    المشاركات
    107

    افتراضي

    اذا الشعب يوما اراد الحياه فلابد ان يترك الدولار

    لا لا لا كيف ؟؟؟ دولنا مسعرين كل شيء على الدولار حتى لا تفقد اموالنا قيمتها اللي اصلا مالها قيمه

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الإقامة
    مصر
    المشاركات
    5,515

    افتراضي

    كوادريليون

    ماهو الكوادريليون هو رقم خيالى قد نكون لم نسمع عنه من قبل

    و لكى نتخيل حجم هذا الرقم نستعرض التالى

    كان المليون منذ زمن قريب عند كثير من الناس رقم خيالى و صعب المنال

    و بعدها ظهر المليار وهو يساوى 1000 مليون

    ثم ظهر التريليون و هو يساوى 1000 مليار او مليون مليون

    لم نكتفى الى هذا الحد فالعلم اصبح اكبر و اكثر نشاطا و فى حاجة الى المزيد

    ها نحن اليوم نسمع عن كوادريليون

    كوادريليون = مليون مليار او 1000 تريليون

    هذة المقدمة كانت ضرورية لنتخيل مايلى


    حجم الديون العالمية يصل الى ربع كوادريليون دولار من الديون (( 250.000.000.000.000. )) دولار


    وفقًا لبيانات معهد التمويل الدولي، فإن ديون العالم باتت تشكل الآن 320% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي،

    أو ما يفوق ربع كوادريليون دولار أو 250 تريليون دولار (أو ما يكتب رقميًا بهذا الشكل: 250,000,000,000,000).


    ماذا تعني هذه الأرقام؟

    - قال المعهد في بيانه الصادر في الرابع عشر من نوفمبر: مدفوعًا بظروف مالية أكثر هشاشة، زاد عبء الديون العالمية بمقدار 7.5 تريليون دولار

    خلال النصف الأول من عام 2019، ويحوم حاليًا قرب مستوى قياسي جديد يتجاوز 250 تريليون دولار.

    - يمكن القول إن أسعار الفائدة المنخفضة للغاية في العالم المتقدم كانت سببًا في تضخم هذا الدين، وكانت الولايات المتحدة والصين

    على رأس البلدان التي قادت هذه الزيادة، حيث شكل الاقتصادان الأكبر في العالم 60% من نمو الديون العالمية خلال الستة أشهر الأولى من هذا العام.

    - تزايد عبء الديون يعني أن البلدان ستواجه ضغوط عند الاقتراض في المستقبل، ورغم أنها ليست بالضغوط القوية،

    فإنها قد تجعل الحياة أصعب بالنسبة لبعض الدول، إذ يتوقع المعهد تحقيق 60% من اقتصادات العالم نموًا ضعيفًا خلال عام 2020.

    وفقًا لحسابات صحيفة "ميترو"، فإنه إذا تم جمع دولار كل ثانية، سيستغرق العالم أكثر من 7 ملايين سنة ليسدد ديونه،

    لكن سيكون بإمكانه التخلص من هذا العبء بحلول عام 4000 الميلادي إذا رفع وتيرة السداد إلى 230 ألف دولار في الثانية الواحدة.

    - هذه التقديرات لا تأخذ في الحسبان أي فائدة، لكن المشكلة هي ليست متى يتخلص العالم من ديونه،

    فبهذه الوتيرة لا يبدو أنه يتجه نحو شيء سوى زيادة كومة الأموال المقترضة، لذا فالأولى التساؤل عما إذا كان يمكنه العيش دون هذه الديون.


    هل تتزايد الديون أم تقل؟

    يقول الاقتصاديون لدى معهد التمويل الدولي إنهم لا يرون أي مؤشر على تباطؤ الاستدانة،

    وبناءً عليه يتوقعون تجاوز الديون العالمية حاجز 255 تريليون دولار بنهاية العام الجاري،

    مع تصدر الولايات المتحدة والصين لقائمة البلدان المقترضة.

    - رغبة المستثمرين في تمويل الشركات في البلدان مرتفعة المديونية عادة ما تكون حساسة تجاه التغيرات في معنويات المخاطرة العالمية،

    وإذا تلاشت شهيتهم تجاه هذه المناطق، فقد يؤثر ذلك سلبًا على رأس المال وخلق فرص عمل جديدة.

    السبب الرئيسي وراء ارتفاع المديونية هو قوة أسواق السندات، التي ارتفع حجمها إلى 115 تريليون دولار بحلول منتصف هذا العام

    من 87 تريليون دولار قبل عقد من الزمان، وكان ذلك بقيادة الحكومات، حيث ارتفعت الحصة السيادية في الأسواق إلى 47% من 40% في عام 2009.

    - على ذكر الحكومات، بلغت ديونها العالمية قرابة 70 تريليون دولار أو ما يعادل 82% من الناتج المحلي الإجمالي،

    وهو أعلى مستوى في تاريخ البشرية، وتقارن بنحو 20 تريليون دولار فقط قبل عقدين من الزمان،

    أي أنها زادت بمقدار 2.5 تريليون دولار سنويًا في المتوسط منذ ذلك الحين.

    - أظهر تحليل لمصرف "دويتشه بنك" في سبتمبر الماضي، أن الاقتصادات الرئيسية حول العالم، تزيد ديونها في المتوسط على 70% من الناتج المحلي الإجمالي،

    وهو أعلى معدل على مدار 150 عامًا الماضية، باستثناء فترة الحرب العالمية الثانية.


    لماذا تراكمت الديون بهذا الشكل؟

    يقول خبير الاقتصاد السياسي الدولي "جيروم روز": مستويات الديون العالمية آخذة في الارتفاع منذ الثمانينيات، هذا يرجع بشكل كبير

    إلى المشكلات الهيكلية في الاقتصاد العالمي، فبعد ركود النمو والأرباح في القطاع الصناعي خلال السبعينيات

    قررت الحكومات الغربية تحرير القطاع المالي وتخفيف القيود التنظيمية.

    - الوفرة الائتمانية للحكومات والشركات والأسر المترتبة على ذلك، ساهمت في تعويض أثار الركود وضعف إيرادات الضرائب وأرباح الشركات،

    والنتيجة كانت استعادة ربحية رأس المال بشكل مصطنع ومؤقت، وهو ما تزامن مع خصخصة الخدمات العامة، ما جعلها أكثر تكلفة في ظل ثبات الأجور.

    أصبح التمويل الائتماني الوسيلة الرئيسية، وربما الوحيدة، للحفاظ على الطلب العالمي للمستهلكين وزخم النمو في أسواق الأسهم والتوسع الاقتصادي،

    خاصة أنه مع الاعتماد المتزايد على الأتمتة ونقل الإنتاج إلى مراكز العمالة الرخيصة والأرباح إلى الملاذات الآمنة، تراجعت حصة العمالة البشرية في المنتج النهائي.

    - الآن، يشارك ملاك رأس المال وأدوات الإنتاج قليل القليل مع عمالهم ودولهم، وفي ظل هذه الظروف تحتاج الحكومات لزيادة ديونها بشكل مستمر

    لتمويل عجز الموازنة، في حين يتعين على المواطنين الاقتراض للحفاظ على مستويات المعيشة بسبب ضعف الدخل.


    هل ينذر ذلك بخطر ما؟

    - إن عبء الديون الذي لم يسبق له مثيل في الاقتصادات الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي، ويهدد العالم بشكل كارثي،

    يمكن أن يقود إلى أزمة تتجاوز الكساد العظيم في الأثار السلبية إذا انفجرت فقاعة الائتمان عند محاولة خفض المديونية.

    - الأزمة في هذا السيناريو لن تكون بسبب نفاد الأموال المتاحة لدى البنوك لمنح المزيد من القروض،

    ولكن لأن المقترضين لن يكون لديهم فرصة لإعادة تمويل الديون وإنهاء المديونية.

    وفقًا لأزمة الرهونات الأمريكية بين عامي 2007 و2008، فإن التخلف عن سداد 1.3 تريليون دولار،

    كان قادرًا على إحداث تأثير الدومينو مع عمليات إفلاس واسعة النطاق.

    - مع تجاوز الدين العالم 250 تريليون دولار، ربما لم يعد لدى الحكومات والبنوك المركزية موارد كافية لإعادة شراء الالتزامات

    وشطب الديون كما حدث خلال أزمة عام 2008.

    - ربما تكون مسألة وقت قبل تكرار أزمة الكساد العظيم، لكن على أي حال، يعتمد سيناريو الأزمة التالية على قدرة السلطات النقدية

    على اتخاذ التدابير الوقائية، ومدى التعاون الدولي بين الحكومات والبنوك المركزية.


    المصادر: فوربس، أكسيوس، ميترو، إشيا تايمز، فيجوال كابيتاليست، فايننشال تايمز، فالدي كلوب

    لقد كانت اليونان على وشك اشهار الأفلاس و تكلف الاتحاد الاوربى مبالغ طائلة

    لأنقاذ احد اعضائه من الافلاس

    و لكن الان لو تعثرت دولة من دول الاتحاد الاوربى كما حدث مع اليونان

    هل الاتحاد الاوربى لدية القدرة على انقاذها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    لا استبعد افلاس العديد من الدول خلال العقدين القادمين

    و منهم دول نتعتبرها من الدول الغنية بالموارد الطبيعية التى

    و هبها الله لها لكن لم تحسن استغلال تلك الثروة
    توقيع العضو
    ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا

    ربى هب لى من لدنك علما نافعا و قلبا خاشعا