يعقوب بن إسحاق الكندي، الفيلسوف المسلم الذي يتفق كثيرون على أنه أول فيلسوف حقيقي في الاسلام هو ضيف عشرة أمور هذا الأسبوع.






- هناك فرق كبير بين فيلسوف يتبع المبادىء الأساسية في التفكير الفلسفي ورجل صاحب حكمة، فالبعض سيأتي ويقول إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو أول فيلسوف وهذا خطأ شائع فالفلسفة شيء والحكمة شيء أخر .. الكندي هو أول فيلسوف مسلم حقيقي.


- عاش ما بين 805 إلى 873 ميلادي، كان فيلسوفا وعالما في الطب والكيمياء والفلك والفيزياء.


- كان المسؤول في عهد الترجمة الذهبي الذي أطلقه الخليفة المأمون، وكان حريصاً على نقل علوم من أسماهم القديمين إلى العالم الإسلامي.


- هو من أدخل الأرقام الهندية للعالم الاسلامي والمسيحي، وهو واضع أول معيار لقياس فاعلية الدواء بشكل علمي، كما أنه أول عربي تجرأ على التفكير بما يسمى الآن العلاج بالموسيقى، هذا المبحث لم يكن في العالم أيامه وهو الآن تخصص علمي ضمن شهادات الطب.


- لأنه ضمن قلة من الفلاسفة المسلمين المنحدرين من أصول عربية تم إطلاق لقب "أبو الفلسفة العربية" عليه.


- هو أول من أدخل المفاهيم والمصطلحات الفلسفية إلى العالم الاسلامي واللغة العربية، وهي ما استخدمه من جاؤوا بعده من فلاسفة مثل الفارابي والغزالي وابن سينا ... لذلك لما وصلنا هذا المبحث الفكري أبداً لولا جرأة الكندي.


- كان حريصاً عند نقل الفلسفة على محاولة التوفيق بينها وبين الفكر الإسلامي، بل يمكن القول أنه استغرق معظم وقته بهذه المسألة أكثر من الترجمة ذاتها.


- الكندي كان فيلسوف الحقيقة، فهو اتفق مع المعتزلة ببعض الأمور، ومع الحنابلة ببعض الأمور ومع غيرهم بما يمليه عليه ضميره وفهمه للدين والحياة، وهناك تزوير لحقيقة أنه كان من المعتزلة وهذا خطأ فهو لم يكن منهم بل اختلف معهم بكثير من المباحث والأفكار.


- عدد كتب الكندي يتراوح ما بين 260 إلى 280 حيث اختلف المؤرخون على الرقم، منها أكثر من 30 كتاب في الهندسة و22 كتاب في الفلسفة وعدة كتب في الطب والفيزياء والمنطق.


- إن كان هناك فيلسوف أثر في شخصية الكندي فهو بالتأكيد افلاطون.