ذكرت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية أن ممثلي اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية اتفقوا على زيادة الضغوط على كوريا الشمالية لكي تتخلى عن الأسلحة النووية، بما في ذلك فرض عقوبات إضافية، مع ترك المجال للدبلوماسية.


وفي تصريحات للصحافة بعد عقد محادثات ثلاثية في سول، تطرق المبعوثون الثلاث إلى خطورة التقدم الذي أحرزته كوريا الشمالية فيما يتعلق ببرامجها الباليستية والنووية.


وقد استغرقت المناقشات بين المسؤولين الكوري الجنوبي هوانج جون- كوك والياباني جونيتشي إيهارا لمدة ثلاث سنوات تقريبًا. كما تم التطرق إلى إمكانية استئناف المباحثات السداسية التي تهدف إلى إقناع بيونجيانج بالتخلي عن برنامجها للأسلحة النووية والتي توقفت منذ نهاية عام 2008.


وتأتي هذه المباحثات الثلاثية في الوقت الذي أكدت فيه كوريا الشمالية الأسبوع الماضي قدرتها على إطلاق رؤوس ذرية مصغرة من صواريخ عالية الدقة.