أصبحت هناك أنواع عديدة من البكتيريا الخطيرة، بل والقاتلة، مقاومة للمضادات الحيوية، وقد أصبحت هذه المشكلة في ازدياد. ويرجع ذلك لأسباب عديدة من بينها:
• الإسراف في استخدام المضادات الحيوية في الطب وفى تصنيع الأطعمة
• كثرة حركة الناس وانتقال هذه البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية بسرعة من مكان لآخر من العالم
تتمتع البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية بجينات تعادل آثار المضادات الحيوية، الأمر الذي يجعل هذه البكتيريا غير قابلة للدمار، وهذا أمر مخيف حقًّا!
يمكن أن تشترك البكتيريا في هذه الجينات بل وتنتقل بين بعضها، الأمر الذي يعمل على نشر الجينات المقاومة للمضادات الحيية بسرعة بين أنواع عديدة من البكتيريا؛ ففي عام 1991، كان هناك 15 جينًا معروفًا يعمل على مقاومة البكتيريا، وقد تضاعف هذ الرقم الآن وأصبح يزيد على 89 جينًا.
نتائج هذه الجينات المقاومة للمضادات الحيوية الجديدة:
• ظهور مرض السل مرة أخرى
• ظهور نوع من البكتيريا القاتلة تعرف بالمكورة العنقودية في المستشفيات
• ظهور الكوليرا والأمراض التناسلية والتهاب السحايا والالتهاب الرئوي والغنغرينا وغيرها من الأمراض الحادة

حاجة المرضى لوقت أطول للشفاء

سجلت المكورة العنقودية أكثر من 7600 حالة إصابة في بريطانيا وذلك في عام 2003، كما توفى أكثر من 5000 شخص في بريطانيا بسبب المكورة العنقودية التي تنتشر في المستشفيات.
تعد المكورة العنقودية مقاومة لأغلب المضادات الحيوية خاصة البنسيلين، الأمر الذي يجعلها غاية في الخطورة، خاصة في المستشفيات.
وعادة ما توجد المكورة العنقودية في الجلد وفى تجويف الأنف وتنتشر بسهولة بين الناس.
أدركت شركات الأدوية أنه لم يعد للمضادات الحيوية مستقبل نظرًا لتزايد البكتيريا المقاومة لها. وقد جعل ذلك شركات الأدوية تتخذ قرارًا بتوجيه قدر قليل من أموالها في مجال تطوير مضادات حيوية جديدة.
لذلك من المهم العودة لاستخدام المضادات الحيوية الطبيعية الموجودة في الطبيعة، لأن البكتيريا لا تستطيع مقاومتها بسهولة، كما أنها مأمونة وتعمل على تعزيز الجهاز المناعي ويمكن استخدامها طوال الوقت.
أساليب يمكنك استخدامها للحد من تعرضك للأنواع الخطيرة من البكتيريا

• حافظ على قوة جهازك المناعي من خلال اتباع نظام صحي. استخدم الصابون والشامبو والكريمات المصنوعة من زيوت شجر الشاي إذا كنت مصابًا بمرض جلدي أو كان أحد أفراد أسرتك مصابا به. ويمكن للأشخاص المصابين بعدوى في الجيوب الأنفية أو تجاويف الجسم استنشاق بخار زيت الشاي؛ حيث توضع قطرتان من زيت شجر الشاي في إناء به ماء ساخن وتوضع فوطة نظيفة على الوجه يقوم المريض باستنشاقها لمدة 15 دقيقة. فزيت شجر الشاي مضاد للفطريات قوى وفعال قد يحد من انتشار المكورة العنقودية.
• تناول مكملات فيتامين C والسيلينيوم بانتظام للحفاظ على صحة كرات الدم البيضاء التي تعمل على محاربة البكتيريا.
• تناول الأطعمة التي تعمل كمضادات حيوية طبيعية، ومن بينها الثوم والبصل الأحمر والفجل الحار وجميع أنواع الفجل والموالح والفلفل الرومي بكل ألوانه وجذور الزنجبيل والكركم والفلفل الحار والكاري وغيرها من البهارات الحريفة. تجنب الإسراف في تناول المضادات الحيوية او استخدامها دون داع وانصح أفراد عائلتك بذلك. تذكر أن المضادات الحيوية لا تقوم بأي شىء في نزلات البرد أو الأنفلونزا. استخدام البروبيوتيكات التي توجد في الزبادي والتي تحتوي على البكتيريا المفيدة كالملبنة الحمضة‎ والشقاء المشقوقة؛ فهي تحافظ على أعداد البكتيريا المفيدة الموجودة في الأمعاء.
• ثبت أن خلاصة أوراق الزيتون تتمتع بخواص المضادات الحيوية، وتعمل على محاربة الفيروسات والبكتيريا والطفيليات، وبالتالي تساعد على مكافحة مجموعة كبيرة من الكائنات المجهرية. ويمكن تناول خلاصة أوراق الزيتون على شكل كبسولات تحتوي على 35 مللى جرام من الأليريوبين ـــ وهي المادة الفعالة فيه.
نصائح للحفاظ على الأجهزة التي تعمل على طرد السموم من الجسم

• الحفاظ على البكتيريا الصحية الموجودة في الأمعاء
• الحفاظ على صحة الكبد
• الحفاظ على قوة الجهاز الليمفاوي
• مكافحة الأمراض بوجه عام

من أفضل الأعشاب التي تحقق هذه الأمور هو عشب البارباريس والشيح والزعتر، وتوجد هذه الأعشاب وبالجرعات المناسبة في بعض الأقراص، مثل Detox 1-2-3. وتشير الأرقام 1-2-3 إلى ما تقوم به الأعشاب الثلاثة؛ إذ إن البارباريس مفيد للأمعاء للكبد والشيح مفيد للأمعاء أما الزعتر فهو مفيد للجهاز الليمفاوي.
من المهم استخدام المنتجات التي تحتوي على جرعات مناسبة من هذه الأعشاب، وإلا ستفاجأ بظهور هذه الأعراض مرة أخرى في غضون عدة أسابيع من الامتناع عن تناول هذه الأعشاب.
• تجنب الإسراف في تناول السكر في نظامك الغذائي لأنه يعمل على تكاثر البكتيريا والفطريات، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن أو مرض السكر. يمكنك استخدام الستيفيا أو الزايليتول بدلاً من السكر.