تنظيم الوقت كثيرة، منها ما هو مباشر وتجد نتائجه في الحال،
ومنها ما تجد نتائجه على المدى الطويل، لذلك عليك أن لا تستعجل النتائج من تنظيمك للوقت، ومن فوائد تنظيم الوقت:
· الشعور بالتحسن بشكل عام في حياتك.
· قضاء وقت أكبر مع العائلة أو في الترفيه والراحة.
· قضاء وقت أكبر في التطوير الذاتي.
· إنجاز أهدافك وأحلامك الشخصية.
· تحسين إنتاجيتك بشكل عام.
· التخفيف من الضغوط سواء في العمل أو ضغوط الحياة المختلفة.


كيف أعرف مدى استفادتي من وقتي؟
وكيف أعرف العوامل المبددة لوقتي؟
سؤال جوهري ومهم، تتطلب معرفة مدى استفادتك للوقت والعوامل المضيعة
لوقتك أن تقوم بعمل سجل يومي لمدة أسبوع مثلاً وتدون فيه تفاصيل الأعمال التي قضيت
فيها وقتك وكذلك كم أخذ كل عمل من الوقت،
فتكتب حتى الأمور البسيطة والصغيرة والتي قد تضيع
من وقتك دقائق يومياً لكن في نهاية الأسبوع قد تجد هذه الدقائق تحولت لساعات.
قم بتصميم جدول مفصل لكل يوم، وقسمه إلى عدد ساعات يومك وهي تقريباً 16 ساعة على
افتراض أن النوم يأخذ 8 ساعات، وقم بتقسيم كل ساعة إلى 4 أقسام أي 15 دقيقة، وقسم
الساعات إلى أعمال ومقدار الوقت المهدر لكل عمل. هذا اقتراح للجدول،
المهم أن يوضح لك الجدول الأعمال ومقدار الوقت المهدر لكل عمل.
بعد ذلك عليك أن تقوم بتحليل الجدول وتبحث في عوامل تبديد الوقت
فتزيلها وتسأل نفسك، هل هناك فرصة لتنظيم الوقت بشكل أفضل؟
إن كانت الإجابة بنعم – وهي كذلك دائماً – فعليك أن تبحث عن هذه الفرصة.
أنا مشغول ولا يوجد لدي وقت للتنظيم!
يحكى أن حطاباً كان يجتهد في قطع شجرة في الغابة

ولكن فأسه لم يكن حاداً إذ أنه لم يشحذه من قبل،
مر عليه شخص ما فرآه على تلك الحالة،

وقال له: لماذا لا تشحذ فأسك؟ قال الحطاب وهو منهمك في عمله:
ألا ترى أنني مشغول في عملي؟!
من يقول بأنه مشغول ولا وقت لديه لتنظيم وقته
فهذا شأنه كشأن الحطاب في القصة! إن شحذ
الفأس سيساعده على قطع الشجرة بسرعة
وسيساعده أيضاً على بذل مجهود أقل في قطع
الشجرة وكذلك سيتيح له الانتقال لشجرة أخرى،
وكذلك تنظيم الوقت، يساعدك على إتمام أعملك
بشكل أسرع وبمجهود أقل وسيتيح لك اغتنام فرص
لم تكن تخطر على بالك لأنك مشغول بعملك.
وهذه معادلة بسيطة، إننا علينا أن نجهز الأرض قبل زراعتها،
ونجهز أدواتنا قبل الشروع في عمل ما
وكذلك الوقت، علينا أن نخطط لكيفية قضائه في ساعات اليوم.