السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ،،

بعد التحية والسلام
أود منك وأرجو منك أن تقرأ رسالتي كاملة :


سأتكلم معك بكل صراحة
وآمل منك أن تبادلني نفس الشعور!

أريد أن أسألك بعض الأسئلة
وأريدك أن تجيب نفسك بنفسك


-ماذا ينقصك لتكون سعيدا في حياتك!

الصحة والعافية والقوة,
المال والفلوس والملايين,
السيارات والقصور والبيوت,
الزوجة والأولاد,
الوظيفة والشهادة,
الأصدقاء والعزوة والشلة,
الدشرة والصيعة والحونشية,
التمشيات والسفرات والرحلات والكشتات,
البنات والسهرات والرقصات,
الحبوب والخمور والمسكرات,
الأغاني والطرب والشكشكات,
صور المفضوحين والمفضوحات
في البلوتوث والجوالات...الخ!


-هل كل من يملكونها سعداء!!



-هل أنت سعيد في حياتك.


إذا أجبت
بلا لا لا لا لا لا لا لا لا لا.

هل تعرف لماذا !!!!

لأن الله سبحانه وتعالى يقول:
(ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى)
أتدري ماهو الضنك!
ض: ضيق
ن: نكد
ك: كرب وكدر
ومن أصدق من الله قيلا.

فهل عرفت لماذا أكثر الشباب اليوم يعانون من الطفش والزهق والملل من هذه الحياة
رغم كل ما يملكونه فيها.


أما إذا أجبت
بنعم فأنت تكذب على نفسك إلا إذا كنت من هذا الصنف.
قال تعالى:
(من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة..)
-فهل أنت من هذا الصنف!!

-متى ستنضم إليهم!!

-ألم يأن الأوان!!

-لماذا خلقك الله!!

-أليس للعبادة!!

-ألا تتذكر نعم الله عليك!!

-والتي حرم منها ملايين البشر!!

-(وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها).

-وأنت تعصيه بنعمه!!

-تسكن في أرضه
وتأكل من رزقه
وفي كل مكان يراك
ولا تستطيع أن تؤخر عن نفسك الموت إذا أتاك
ولا تستطيع أن تمتنع عن نار جهنم إذا سحبت إليها.

-ومع هذا تعصيه!!!

-أي قلب تحمل يا مسكين ياضعيف يامن أصلك تراب ومردك إلى التراب.!!

-اتق الله اتق الله
لتنجو بنفسك من عذاب الله.

-فالله سبحانه وتعالى ليس بحاجة إلى توبتك.

-قال صلى الله عليه وسلم فيما
يرويه عن ربه تبارك وتعالى أنه قال:
(...ياعبادي! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني,ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني.
ياعبادي! لو أن أولكم وآخركم
وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم,
ما زاد ذلك في ملكي شيئا.
ياعبادي! لو أن أولكم وآخركم
وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم,
ما نقص ذلك من ملكي شيئا.
ياعبادي! لو أن أولكم وآخركم
وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد,فسألوني,فأعطيت
كل واحد مسألته,ما نقص ذلك
مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر.
ياعبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها
,فمن وجد خيرا فليحمد الله,ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه).
رواه مسلم.

-وأنت لازلت مداوما على معصيته,ماأضعفك يامن كنت نطفة لو غسلت من الثياب لأزلت ثم علقة ثم مضغة وبعد ذلك خرجت للدنيا تبكي لا تملك
من الدنيا شئ
ما أضعفك,والآن بعد أن أتم عليك نعمه ظاهرة وباطنة
تتكبر على أوامر الله
يامسكين,والله لو ملكت الدنيا كلها ما ملكت نبضة واحدة من نبضات قلبك,ماأضعفك!

-هل عرفت أصلك!!

-ومع ذلك تصر على المعاصي!!

-ولو كنت مشلولا مااستطعت!
ولو كنت أعمى مااستطعت!
ولو كنت أصما مااستطعت!
ولو كنت أبكما مااستطعت!

-ألا تخاف من الله!!

-ألا تخاف أن يسلبك هذه النعم كما أعطاك!!

-اتق الله اتق الله

-ألا تريد الجنة!!

-ألا تخاف من جهنم!!

-ألا تخاف أن يخطفك الموت
هذه اللحظة!!

-أم انك لازلت شباب ولم تشبع من الدنيا والشهوات!!

-فالموت لا يعرف صغيرا ولا كبيرا وإنما يأتي بغتة بلا موعد
وبلا إنذار!!

-كم قالها من الشباب عندما نكبر نتوب
أين هم الآن!!

-والله إنهم يبكون الدم ويقولونرب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت)

-فهل سيرجعون!!

-ألا تأخذ العبرة من غيرك!!

-قبل أن تكون أنت العبرة!!

-إذا ما هو الذي يمنعك من أن تتوب الآن وترجع إلى الله!!

-هل هو الشيطان!!

-والشيطان قد أقسم أن يغوينا أجمعين ويدخلنا معه جهنم إلا عباد الله المخلصين!!

-أم هي النفس الأمارة بالسوء!!

-فستشهد عليك أطرافك التي استخدمتها في الحرام,
وعينك التي متعتها بالحرام,
وأذنك التي متعتها بالحرام,
وفرجك الذي لذذته بالحرام!!

-أم انك تخاف من كلام الناس
وان يعلقوا عليك ويقولون:
"مطوع"
باقي انت شباب
توك صغير بعدين
متع نفسك كيف عايش
طنش تعش تنتعش.


-من سيفيدك
من سيتحمل عنك العذاب
من سيعطيك حسنة
واحدة منهم!!

-أم أن كل شخص منهم سيقول نفسي نفسي.!!

-أم منعك من التوبة حب الشهوات وعدم قدرتك على مفارقتها والعيش بدونها!

-يا من تزعم أنك عاقل ألا تستطيع أن تصبر عن هذه الملذات الفانية أياما معدودة حتى تتنعم بها كاملة في جنات النعيم المقيم!

-أم استبدلت ذلك ياعاقل
بلذة مؤقتة في هذه الدنيا والتي هي متاع الغرور
ويعقبها عذاب أليم مقيم
في جهنم!

-ما بك إلى الآن لازلت تتخلف
عن الواجبات والفرائض ولا تحرص على السنن!

-ألا تستطيع أن تصبر على طاعة الله سنوات قليلة أو ربما شهور أو أسابيع أو أيام في هذه الدنيا التي هي للإبتلاء والإختبار.
لتحصل بعد رحمة الله على ما وعدك به من النعيم في الجنة!!
فاتعب في دنياك قليلا لترتاح في أخراك كثيرا.

-يا ضعيف إن أجسامنا على النار لا تقوى!

-يا مسكين أين عقلك يامن تزعم انك فاهم الدنيا ومافيه أحد مثلك وانك ما أحد فاهمك
والله انت مافهمت نفسك.
ما أضعفك!!!

-طيب إذا مت هذه الليلة
هل انت جاهز بأعمالك اللي ستبقى معك في قبرك!!

-وإلى أين ستوصلك إلى الجنة أم إلى النار!!

-أم انك ضامن أنك لن تموت
هذا اليوم!!

-أم اتخذتم عند الله عهدا
فلن يخلف الله عهده.

-فإلى متى القسوة في قلوبنا
والغفلة عن ربنا!!

-القبر كل يوم يناديك!!

-حاسب نفسك قبل أن تحاسب!

-فاليوم عمل ولا حساب
وغدا حساب ولا عمل!!

-تزود من التقوى فإن الدنيا فانية!!


-فهل ستنتبه من غفلتك!!

-وتذكر نعمت الله عليك أن أمهلك حتى تتوب!!

-فإن الله يمهل ولا يهمل!!

-أم ستتمادى في ماأنت عليه!!

-حتى تموت ويقبضك ملك الموت وانت على معصية من المعاصي!!

-فلا تنظر لصغر المعصية
ولكن انظر إلى عظمة من عصيت.
ولا تجعل الله أهون الناظرين إليك.

-استغفر الله وتب إليه توبة نصوحا
وابدأ صفحة جديدة مع الله فإن التوبة تجب ما قبلها.

-تذكر الجنة ونعيمها.

-تذكر القبر وظلمته.

-تذكر جهنم وعذابها.

-تذكر يوم العرض وشدته.

-تذكر وقوفك بين يدي الله
فردا وحيدا!!

-ماذا قدمت من العمل!!!!!!

-واعلم أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.

-قال صلى الله عليه وسلم:
(إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن
ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة(وفي رواية
مسيرة ألفي سنة) وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجه الله غدوة وعشيا)
رواه الترمذي والطبراني.

-فاعمل للجنة يا راغبا فيها.

-ولتكن الدار الأخرة هي همك
فالحياة الدنيا إنما هي ممر
نتزود فيه بالأعمال الصالحة!!

-فقد تركها أقوام كانوا:
أقوى منا, وأغنى منا,
وأجمل منا,ملكوا الدنيا كلها,
تمتعوا فيها أكثر منا,
عمروا فيها أكثر منا.
فهل أغنى ذلك عنهم شيئا,
وما هي أمنيتهم الآن!

-لذلك لازالت الفرصة أمامك
فاغتنمها قبل أن تفوتك!

-فباب التوبة مفتوح وكلنا خطاءون وخير الخطائين التوابون.

-فستذكرون ما أقول لكم!!

-يوم لا ينفع مال ولا بنون
إلا من أتى الله بقلب سليم!!

-أسأل الله العلي العظيم
أن يتوب علينا وعليك ويقبل منا ومنك صالح الأعمال انه سميع قريب مجيب.

-وصلي اللهم وسلم وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
إلى يوم الدين.