اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	الأسواق على موعد مع أسبوع أمريكي هام بين البيانات الصادرة ونتائج الشركات , الأخ_2012-07-15_13-02.png
المشاهدات:	60
الحجـــم:	76.5 كيلوبايت
الرقم:	330920
الاقتصاد الأمريكي يتحضّر لاستقبال أسبوع جديد يحمل في طياته بيانات عدّة تعكس أنشطة الاقتصاد في مختلف القطاع الصناعية منها والخدمية، ناهيك عن تقرير كتاب بيج الذي سيتوسط الأسبوع، في حين أن بيانات تضخمية ستكون حاضرة أيضاً مع بداية الأسبوع، بالإضافة إلى بيانات قطاع المنازل التي ستبدأ بالصدور واحدة تلو الآخرى عن شهر حزيران/ يونيو الماضي، ويجب أن لا ننسى بأن موسم الإفصاح عن نتائج الشركات الأمريكية سيبدأ منذ يوم الاثنين، وذلك فإن الأسواق ستكون على موعد مع أسبوع هام على مختلف الأصعدة.

يجب الإشارة هنا أن التطلعات المستقبلية بالنسبة للاقتصاد الأمريكي لا تزال مشوّشة بعض الشيء، حيث أن البيانات التي صدرت مؤخراً عن الاقتصاد أظهرت تباين الأنشطة، ولكن محضر اجتماع اللجنة الفدرالية المفتوحة نثر التشاؤم بعد أن فشل في الإشارة إلى تيسير كمي قريب، وبالتالي اندثرت آمال المستثمرين بعد صدور المحضر، وذلك في خضم الاضطراب الاقتصادي الذي يواجه العالم خاصة الأوروبية والآسيوية.

وبالنسبة لتفاصيل البيانات التي ستصدر عن الاقتصاد الأمريكي خلال الأسبوع الجاري فستكون على النحو التالي:


الاثنين - 16/ يوليو 2012

سيبدأ قطاع الصناعة الأمريكي بإصدار أول بيانات الأسبوع، حيث سيصدر عن القطاع مؤشر نيويورك الصناعي الذي من المتوقع أن يظهر توسعاً بسيطاً خلال تموز/ يوليو إلى 3.75 مقارنة بالقراءة السابقة التي بلغت 2.29، حيث يجب الإشارة عزيزي القارئ بأن قطاع الصناعة يواصل توسعه ولكن ضمن وتيرة تدريجية وبطيئة جداً، وبالتالي فإن الطريق لا يزال طويل أمامه.

والجدير بالذكر أن مستويات الطلب تأثرت عالمياً، خاصة مع ضعف الأنشطة في آسيا وعلى وجه الخصوص الاقتصاد الصيني، الذي يواجه اضطرابات في أنشطته الصناعية، وبالتالي هذا يؤثر على مستويات الطلب عالمياً، ناهيك عن أزمة المديونية الأوروبية التي أثقلت كاهل الثقة العالمية وبالتالي انعكست على قابلية المستثمرين للإنفاق.

في حين سيصدر في نفس الوقت تقرير مبيعات التجزئة الذي سيغطي قراءة شهر حزيران/ يونيو والذي من المتوقع أن يرتفع بشكل طفيف مقارنة بالانخفاض السابق، ولكن باستبعاد المركبات فمن المتوقع أن تثبت عند القراءة الصفرية، وهذا ما اشرنا إليه أعلاه، أن الأنشطة تواصل مسيرتها نحو التعافي ولكن ضمن وتيرة تدريجية،هذا بالإضافة إلى صدور مؤشر طلبات المصانع التي من المتوقع أن ترتفع بأدنى من الارتفاع السابق.


الثلاثاء - 17/ يوليو 2012

قبيل افتتاح الجلسة الأمريكية في هذا اليوم سيصدر الاقتصاد الأمريكي بيانات تضخمية جديدة تتمثل في تقرير أسعار المستهلكين الذي من المتوقع أن يظهر ثبات الأسعار خلال حزيران/ يونيو عند القراءة الصفرية مقارنة بالانخفاض السابق، ويجب الإشارة بأن تقرير أسعار المنتجين الذي صدر عن الاقتصاد الأمريكي مع نهاية الأسبوع الماضي أظهر ثبات مستويات التضخم وهذا ما هو متوقع أيضاً في أسعار المستهلكين الجوهرية.


الأربعاء - 18/ يوليو 2012

في هذا اليوم تبدأ بيانات قطاع المنازل بالتوافد، حيث سيصدر تقرير المنازل المبدوء إنشائها والتي من المتوقع أن ترتفع بنسبة 4.9% خلال حزيران/ يونيو وذلك مقارنة مع الانخفاض السابق الذي بلغ -4.8%، أما بالنسبة لتصاريح البناء فمن المتوقع أن تنخفض بنسبة -2.4%، وهذا هو التباين الذي قصدناه في أول تقريرنا، حيث أن قطاع المنازل لم يجد الاستقرار حتى الآن ويلزمه مزيداً من الوقت لتحقيق التعافي.

وسيصدر أيضاً تقرير كتاب بيج عن الفدرالي الأمريكي والذي سيعطي نظرة شمولية للأوضاع الاقتصادية في اثنى عشر مقاطعة أمريكية، حيث من المؤكد أن يشير التقرير إلى أن الاقتصاد لا يزال ضعيفاً في ظل الأحداث الداخلية والخارجية، هذا مع العلم أن الفدرالي الأمريكي كان قد اشار بأن معدلات الفائدة ستبقى متدنية تاريخياً حتى أواخر العام 2014.


الخميس - 19/ يوليو 2012

سيصدر عن الاقتصاد تقرير طلبات الإعانة الأسبوعية والذي من المتوقع أن يبقى ضمن حالة التباين بين الارتفاع والانخفاض، مشرين من الناحية الآخر بأن قطاع الصناعة سيصدر في نفس الوقت مؤشر فيلادلفيا الصناعي الذي من المتوقع أن يظهر تقلص الانكماش إلى -8.0 مقارنة بالانكماش السابق الذي بلغ -16.6، واضعين بعين الاعتبار أن الضغوطات تبقى قائمة على عاتق الاقتصاد الأمريكي.

ستبقى العيون متجهة على البيانات الصادرة في الساحة الأمريكية ولكن سيكون التركيز موجّه أيضاً على أوروبا وتطورات الأزمة التي أثقلت كاهل الاقتصاديات الرئيسية حول العالم بما يخص مستويات الثقة، خاصة بعد تحركات البنوك المركزية حول العالم خلال الأسابيع الماضية في تخفيف سياساتهم النقدية.