الوقت ..!
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: الوقت ..!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الإقامة
    الكويت
    المشاركات
    546

    افتراضي الوقت ..!

    جميعنا نعلم أنه منشأ ما تقع فيه كل الأنشطة و الحوادث زمنا مقدرا ، دائما ما يلام و تلقى عليه المعاذير ، لتجنب سوءات المحاذير ، و تحاشي المناذير ، بانقضائه تحل معه أغلب المشاكل العالقة في حياتنا تعويلا مصرما ، هو المهيب الذي لا يقدر بشيء في مقابل ما يحل بنا ، و هو مع ذلك لا يقدر حق التقدير المفروض له ، فهو سريان و استنفاد حصص معلومة النسب ، من خواصه تآكل المحصور من المقدور من الزمن ، و جرس النهاية إذا تعدى كل شيء حدوده ، و صافرة الانذار المعلنة لبلوغ خط النهاية ، و إذا كان مما مضى فهو يتحسر عليه ، و إن كان مما هو آني حالي فيضيع أشد التضييع ، و لئن كان مما هو مستقبلي مجهول فهو يتخوف منه ، أنت معه في سباق غير متكافىء الأطراف ، تخشى من سرعة فوته لذلك تخاف ، و لأنه استثمار ناجح إن أحسن استغلاله فهو يحقق المكاسب تلو المكاسب ، منها ما هو مناسب ومنها ما هو على الإطلاق غير مناسب ، فهو يعد أنفاسك و عليها يحاسب ، فهو عداد الأنفس الذي لا مجال للخطأ فيه !
    الوقت ... أعصى ما عرف على التملك و الاستحواذ ، و أسرع حاصد و أخاذ ، و أصعب مقود على التحكم و السيطرة ، سوء إدارته يحتاج الى تدخل و قسطرة ، الوقت ... ظرف كما أنه عصيب على البعض فهو بهيج على بعضهم الآخر ، و هو العامل المصاحب الذي يدخل في صلب عمل كل شيء يتحرك أو لا يتحرك ، و مقياس تجارب الأمور ، و مرجعية الحكم على الأشياء و الأمور المنظورة ، بل هو قاهر أمرس صوان المعاني و المحسوسات ، عند الكثرة الكاثرة يضيع سدى ، على غير هدى ، فتكون أعمارهم هباء منثورا ، الوقت ... عبق الآثار الماضية التي تطل علينا برائحة هناك أو مشهد هنا ، و هو حواضر الحاضر المحضية ، و اشراقات المستقبل المخفية .

    و للحديث الشيق فضاء واسع و آخر ضيق !
    توقيع العضو
    زن من وزنت بما اتزنت = و ما وزنت به فزنه
    من جاءك فرح اليه = و من جفاك فصد عنه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الإقامة
    الكويت
    المشاركات
    546

    افتراضي

    الوقت ... إما معول هدم ينتقض البناء ، و إما محراث يعمر الفناء ... و لكل منهما صاحب يظن أنه بأحدهما في سعادة و هناء ، و هو ما كان على وزن كان أو فان .. لا فرق ، و ما يكون حادثا و نحن نقرأ الآن ، و ما سيكون لو وقع بعد أوان في طي الكتمان ، الوقت ... بداية و نهاية الأحياء و الجمادات ،و ميلاد و موت الأنفس و المجسمات ، و هو الشرك الذي ان لم تحسن نصبه قد ينطبق عليك فلا يرحمك ، و دقات منتظمة لا تتوقف ولا تنقطع حتى ينقطع حبل الحياة برمته ، الدهر من ألقابه ، و القرن بسنيه المئة عتبة عند باب داره ، و الزمن المتشابه ، للموت غير آبه .
    الوقت ... انتظام فترات تتباعد أو تتقارب بحسب ترتيباتها العددية ، و تصنيفاتها الترددية ،
    الوقت ... لكل شيء وقته ... عبارة كثيرا ما تلقى على المسامع و يرددها الكثيرون و لكن معظمهم لا يفقهون معناها ، فضلا عن أن يحسنوا مداولته بعناية شديدة ، و هو مرتهن الوعود ، و مربط العهود ، و الدارج الذي لا يتوقف عن الدرج ، كما أنه طواف المسارح ، يمكث لا يبارح ، لا يشيخ و لا يموت ، ولا يغيب عنه أي شيء يقع ابتداء ، الوقت حضانة التأريخ ، و شاهد الوقائع إن على الأرض أو المريخ ، و هو عملية مسح معنوي ذات تأثير حسي ندركها بعد فوات الأوان و عض الأنامل تطال كل شيء موجود في هذا الكون ، و هو وحدة بناء الدنيا بحلوها و مرها ، و المحبب في محافل الأنس و السعادة ، و المبغوض في محافل الحزن و الشر ، وهو المارق الذي لا يدرك ، و السارق الذي يسرق منك أغلى ما تملك ، فانتبه و ارعه الحذر كل الحذر ، الوقت ... فيما يعلم لا يوجد أحد لا يكف عن السؤال عنه ، بضياعه يضيع كل شيء ، و بفقدانه تندب الأمم حظها العاثر ،
    و هو مزرعة افتراضية لا يحدها حد لاستنبات الأفعال و الأقوال و الحركات و السكنات ، و المرئيات و المسموعات ،و الإشارات و الأمور المحدثات . و هو غنيمة المتفانين المخلصين ، و فريسة الناهمين الفطنين ، فهو بالنسبة اليهم أبقى كنز عرفوه يوما ، الوقت ضمير متصرف تقديره تام المفعول في صفات و ذات الأشياء ، لا ينسخ نفسه ، ولا يعيد نفسه ، في حل أبدي من الملامة ، و في ترحال أبدي لا يعرف محطات للوقوف ، لا تتوقف عقاربه عن الدوران ، ولا يستريح رحله عن الجريان ، تجده في الروزنامة ، و في حشو المدونات من المذكرات الشخصية ، و هو نداء تنفيذي امتداده يعبق كل حيز مكاني معلوم أو غير معلوم ، يطير خفاقا أسرع من أي شيء آخر ، و يتبخر لكنه ليس بسائل ، كما أنه يمتلك خاصية الاسعاف و الانقاذ في اللحظات الحرجة و المواقف العصيبة ، و له انقضاض مباغت أشد من انقضاض الجارح على الفريسة ، و يشترك في المداهمة الصارعة القارعة ، و خطواته في ذلك مسرعة متسارعة ، يحاصر من غير إحاطة ، وهو مستصرخ المبتلين الذين ينشدون تواتره المرن ...

    و للحديث الشيق فضاء واسع و آخر ضيق !
    توقيع العضو
    زن من وزنت بما اتزنت = و ما وزنت به فزنه
    من جاءك فرح اليه = و من جفاك فصد عنه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الإقامة
    الكويت
    المشاركات
    546

    افتراضي

    الوقت ... حلقات مفرغة و أخرى ممتلئة ، بوقائع و أحداث إما ريشية التأثر ، و إما أعاصيرية التدمير ، و لك أن تتلمس ذلك لا أن تتخيله ، فتأثيره لا يحتاج الى توهان المخيلة ، و هو عند ذوي الأشغال دائما بناقص لا يكفيهم ، و هو المرصد الذي يقعد ولا يبارح ولا ينصرف أبدا ، وحده فقط من يحكم القبضة جيدا على جميع عناصر الحياة المعنوية و الحسية ، المرئية و غير المرئية ، و صنبور الحياة الذي لا ينقطع ولا يتوقف ، ولا يكف عن الجري و السريان ، بكل تأكيد من ذهب في كل الأحوال ، و مدعاة لقابلية الطي المؤكد الأكيد ، فما أجمل أن تحفه بقراءة أو مطالعة ، بمذاكرة أو بعمل نافع مفيد حال فراغك ، في إهماله المتعمد خيبة الخيبات المنكرة ، بين طياته فصول حضارات ، وهو قطار لا يمكن التكهن بوصوله في أي حال من الأحوال ، بمقدرونا أن نصفه أنه عملية طبخ على نار هادئة لإنضاج تشكيلات من قوالب الأحداث و الوقائع ، و عند توزيعه التوزيع الصحيح العادل المطلوب ، عندها فقط تسعد بحياتك أيما سعادة ، و من اخلاصك له أن تراعيه حق الرعاية المقسطة ، فتشده حينا ، و ترخيه حينا ، ان غالبته غلبك ، و ان امهلته قهرك ، و ان أردته صفاء فعليك بغيره جفاء ،في حال توفير أكبر قدر منه نختصر أعمالا نحن في غنى عنها ، الوقت ... أوراقه سريعة الاصفرار و العطب ، و هو ترانيم عددية تتلى كل صبح و عشية ، بالتلازم و المعية ، يتفرد بالامتداد اللامعدود ، و كل شيء يقابله عند القياس مردود ، و هو أسرع من الضوء عند مجاراته له ، و مع ذلك لا ينقص من عمره شيء ، خاطف الأنفاس ، و مروض شديدوا الباس ، و من خلاله تتبدل الحقب من لباس الى لباس ، و هو أنفس النفائس التي لا نشبع من البكاء عليه عند اهدار دمه بكل برود ولا مبالاة ، ان قيل هو موغل في القدم فقد أهين ، و الحق في ذلك يقين مستبين ، اليه مرجع كل شيء ابتداء ،و من تهم بني آدم براء ، في غشيانه يدلهم ،و جميع جروحنا بواسطته تلتئم ، يتطاول في البنيان ،و يتوسع في الاشغال و العمران ، يستطيل الأمد لسنيه المعمرة ، و يتربع على عرش القيم المقدرة ، و يدور في فلك الأولويات المهدرة ، و ينخرط في اعمال تعيين الأقدار المسورة ، يكفي أنه استفزاز شريف يطال المجتهدين العاملين ، فهم لا يرتضون أن يسرع عامله المفوت فيهم النهاية الوشيكة ، يمضي ولا يتلكأ في سيره ، فلا وجه للمقارنة عندئذ مع غيره ، فدبيبه خفيف ، لكنه ليس بالضرورة لطيف ، المسرفون فيه لا يحبذون عجلته فيهم ، و ودوا لو تمكث عندهم عقاربه ، الوقت ... مبلور المعلقات ، و منصف المشكلات الحادثات ، و محرز التطورات المتممات ، و مشتت عوامل الضغوطات ، مهما حاولت فهو لا يستجيب لتوسلات الانتظار ، ولا يرحم داعي الاحتضار ، من مميزاته عدم الامهال ، يستوي في ذلك رد السؤال جوابا على السؤال

    و للحديث الشيق فضاء واسع و آخر ضيق !
    توقيع العضو
    زن من وزنت بما اتزنت = و ما وزنت به فزنه
    من جاءك فرح اليه = و من جفاك فصد عنه

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الإقامة
    الكويت
    المشاركات
    546

    افتراضي

    بين الفينة و الفينة الأخرى منه تحدث الأمور العظام هكذا دونما سابق انذار أو مقدمات أو ارهاصات ، مع مروره و انقضائه يعظم رصيد المكتسبات المتحصلة نتيجة دورته المنتجة المتحققة ، من دروسه البليغة استغلال مفاصله ،و النكاية والوبال لمن لا يقف عند فواصله ، لا يستأذن في الدخول و الخروج ، مثاليته مطلقة تمام الاطلاق ، على العموم على الاطلاق ، و هو كماشة تطبق أول ما تطبق على متفاديها ، و مطارق على رأس من يعاديها ،و هو ريحانه يخشى عليها من فقد عبقها ان اهملت ، كرت السبحة على عجل ، و جثت الركب على وجل ، هكذا لكل شيء كتاب و أجل ، ما فات منه يصبح أثرا بعد عين و معاينة ، و ما قايضه أحد إلا و عليه له مداينة ، لا تجدي معه المهادنة ، ولا ترجى معه المداهنة ، و هو جابي ضريبة الحياة الصارم ، نودعه ولا يودعنا ، نفارقه ولا يفارقنا ، الوقت ... منجل لا يعرف للرحمة معنى ، و أما مقولة (( سبق السيف العذل )) تقصده هو بعينه ، لو كانت لديه سيارة يقودها لكانت حتما بلا كابح ، لست في حل منه حتى بعد أن يخرج السر اللإهي منك ، هو الظل الظليل ، و الليل الأليل ، اللحوح المسارع السباق ، و الأخاذ السلاب التواق ، كيف لا و هو حجر رحى لا يبلى ، ان تحاشيته عنك لا يتلهى ، لا يروي عطشه شيء ، ولا يشبع حدته أي شيء ، يتعاون الكثيرون على قتله و وأده ، منذ أن ولد من مهده ، و ما أبرع اللذين يمسكون بخناقه حق الامساك ، كما أنه فرصة بقدر أندر الأحجار النفيسة ان توفر لطالبه الحذق ، لا يتوقف عن حد الامتلاء و التخمة ،ولا يكف عن القول : هل من مزيد ؟ الوقت ... النهم الشره الأكول البطن .... و كل ما يؤدي الى هذه المعاني مجتمعة أو متفرقة ، المستثنى الوحيد من الانقطاع عندما ينبت و ذلك بسبب خاصيته الفريدة في الاستمرارية و المعية ، و هو أول ما عرف عنه أنه استقبل حياتنا الدنيا هذه ، و آخر من يودعها ، لولاه لما عرفنا الساعة التي نزين بها معاصمنا أو التي نتعلقها على حوائطنا ، و غيرها من الأدوات المعبرة عن الوقت ، و هو مدلول حدوث الحوادث ، و قرين وقوع الوقائع ، و دليله مشهور و شائع ، يتسلل بخفة تستحيل على الرصد و المتابعة ، يتمتع بقابلية الطي المريع ، ان استهل ... ما أكثر ما نهل ،و ان اعتدل أسرف بتبذيره وارتهل ، و من لم يفقهه الوقت فلا بواكي عليه ، من أنصح النصائح المتعلقة به : كسب وده ، و خطب جده ، فهو معري الحقائق ، و كاشف الدقائق ، و مخرج ما في القليب ، ليست الحسرة في شيء إلا في إدباره ، فعطاياه تحتاج الى اقتناص ماهر ، الوقت ... معلم لم يوفه الناس التبجيلا ، فعليهم أن يوشحوه من التقدير اكليلا فاكليلا ، و هو إدام المسعفين اللذين ينتظرون هل هلاله ، و يقضون حاجاتهم خلاله ، و هو الاستثمار الأنجح ، و الاستهلاك الأحمد ، و الاستنزاف الأرغب ، علمنا بذلك أو جهلنا ، الوقت ... لا ينتظر اشارة البدء من أحد ، و هل هناك ملك للغابة إلا الأسد ؟ هو رأس المال البشر على اختلاف طبقاتهم ، و منسوب الأحداث اللذي يقع عليه حمل الأمانة الدهرية ، الوقت .. أعمار تجيء و تروح ، و أعمال تتولد ثم لا تلبث أن تغادرنا أسرع من طرفة عين ، الطيبون المسالمون عماره و لو بعد خروجهم من مسرح الحياة ، عند نزول النازلة يكون أبطأ من سلحفاة كسولة هرمة ، الوقت ... مراحل ان لم تقطعها قطعتك غصبا عنك ، و ان لم تعدها تعدتك رضيت بذلك أم لم ترض عنك ، و لحاء يتحات شيئا فشيئا حتى لا يكاد يبقى منه شيء تذروه الرياح من رصيد كل ما نملكه في الحياة ، مهما حاولت أن توقفه أو أن تبطىء من جريانه فالاخفاق هو نجاحك فيه بامتياز ، وهو الممهد لما سيأتي ، و متمم لما قد حدث ، و ما بين الاثنين حاضر و شاهد ، أصدق قول فيه :-
    و كل مصاب دون الوقت فهو في سعة ... إلا مصاب النفس في الوقت فليس يهون !!!
    توقيع العضو
    زن من وزنت بما اتزنت = و ما وزنت به فزنه
    من جاءك فرح اليه = و من جفاك فصد عنه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2018
    الإقامة
    مصر
    المشاركات
    63

    افتراضي

    الوقت من ذهب

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الإقامة
    الكويت
    المشاركات
    546

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sharawwy مشاهدة المشاركة
    الوقت من ذهب
    مع شديد الأسف ... عند الغالبية الساحقة من البشر ........ هو من حمص !


    بوركت
    توقيع العضو
    زن من وزنت بما اتزنت = و ما وزنت به فزنه
    من جاءك فرح اليه = و من جفاك فصد عنه

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الإقامة
    مصر
    المشاركات
    6,313

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة FOREXIST مشاهدة المشاركة
    مع شديد الأسف ... عند الغالبية الساحقة من البشر ........ هو من حمص !


    بوركت
    للأسف هذه حقيقة في ناس مش حاسة بالوقت و مش بتستغله صح

    خاصة لدينا نحن العرب أغلبنا يهمل الوقت و يقوم بتأجيل عمل اليوم للغد و ربما للأسبوع القادم

    و بالتالي دة من ضمن الأسباب في تأخرنا عن التقدم
    توقيع العضو
    Trade in the Shadow of Smart Money

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الإقامة
    الكويت
    المشاركات
    546

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hema007 مشاهدة المشاركة
    للأسف هذه حقيقة في ناس مش حاسة بالوقت و مش بتستغله صح

    خاصة لدينا نحن العرب أغلبنا يهمل الوقت و يقوم بتأجيل عمل اليوم للغد و ربما للأسبوع القادم

    و بالتالي دة من ضمن الأسباب في تأخرنا عن التقدم
    .... و ربما للألفية القادمة !!!

    لو المصيبة في التأجيل لكن الأمر هينا ... فأن تأتي متأخرا أفضل من ألا تأتي مطلقا ....المصيبة حتى نية التأجيل معدومة !!

    بوركت
    توقيع العضو
    زن من وزنت بما اتزنت = و ما وزنت به فزنه
    من جاءك فرح اليه = و من جفاك فصد عنه

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الإقامة
    الأردن
    المشاركات
    488

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة FOREXIST مشاهدة المشاركة
    مع شديد الأسف ... عند الغالبية الساحقة من البشر ........ هو من حمص !


    بوركت
    ماعون الحمص بالكويت وصل في ارخص المطاعم الشعبية الى 850 فلس ......... تضخم حوالي 70 % عن سعره قبل سنتين يعني زادت قيمته

    خليك على صمونة الفلافل طول عمرها ب 100 فلس ............. ولكن مو فلافل على كيفك .......... لا يحوشك